{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}
[سورة هود: 28]
باليقين:
{وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}
[سورة هود: 28]
اليقين أكبر نعمة خصها الله بالمؤمن:
انظر:
{عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ}
[سورة هود: 28]
المؤمن معه اليقين، معه الحجة، الأمور واضحة، رؤيته صحيحة، بصره ثاقب، نظره عميق، هذه أكبر نعمة خصها الله بالمؤمن، ليس هناك ضلال، وليس هناك شك، وليس هناك حيرة. وليس:
جئت من أين؟ ولكنني أتيت فرأيت قدامي طريقًا فمشيت
أين كنت؟ أين صرت؟ لست أدري! ولماذا لست أدري لست أدري
هذا حال أهل الدنيا، ليس عندهم يقينيات، قاعدتهم: لا نعرف.
زعم المنجم والطبيب كلاهما لا تبعث الأموات قلت إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالخسارة عليكما
هناك آخرة، وهذه نعمة، وإذا ليس هناك الله فمشكلة.
{كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ*َتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ}
[سورة التكاثر: 5 - 6]
المؤمن باليقين، وكأنه يرى:
{أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ}
[سورة النحل:1]
معنى ذلك أنه لم يأتِ، أما،
{أَتَى}
فيقينًا، إذا أخبرك الله بشيء فينبغي أن تقول: رأيته، أحد الصحابة قال: وكأنني بأهل الجنة يتنعمون، وبأهل النار يتصايحون، قال له النبي الكريم: عرفت فالزم، كأني بأهل النار يتصايحون، وبأهل الجنة يتنعمون، فأنت حينما تجد إنسانًا قتل إنسانًا، وألقي القبض عليه، هو مجرم، ألا ترى مصيره، وهو الشنق مثلًا، تقول: رأيته يشنق، لم يشنق بعد، هذا حكم النتائج اليقينية، فالإنسان حينما يسير في طريق غير صحيح تكون النتائج واضحة جدًا.
حينما اتخذ المسلمون اليهود والنصارى أولياء ضاع منهم كل شيء:
أيها الأخوة: يقول الله عز وجل: