فهرس الكتاب

الصفحة 4363 من 22028

{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}

[سورة هود: 28]

باليقين:

{وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}

[سورة هود: 28]

اليقين أكبر نعمة خصها الله بالمؤمن:

انظر:

{عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ}

[سورة هود: 28]

المؤمن معه اليقين، معه الحجة، الأمور واضحة، رؤيته صحيحة، بصره ثاقب، نظره عميق، هذه أكبر نعمة خصها الله بالمؤمن، ليس هناك ضلال، وليس هناك شك، وليس هناك حيرة. وليس:

جئت من أين؟ ولكنني أتيت فرأيت قدامي طريقًا فمشيت

أين كنت؟ أين صرت؟ لست أدري! ولماذا لست أدري لست أدري

هذا حال أهل الدنيا، ليس عندهم يقينيات، قاعدتهم: لا نعرف.

زعم المنجم والطبيب كلاهما لا تبعث الأموات قلت إليكما

إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالخسارة عليكما

هناك آخرة، وهذه نعمة، وإذا ليس هناك الله فمشكلة.

{كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ*َتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ}

[سورة التكاثر: 5 - 6]

المؤمن باليقين، وكأنه يرى:

{أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ}

[سورة النحل:1]

معنى ذلك أنه لم يأتِ، أما،

{أَتَى}

فيقينًا، إذا أخبرك الله بشيء فينبغي أن تقول: رأيته، أحد الصحابة قال: وكأنني بأهل الجنة يتنعمون، وبأهل النار يتصايحون، قال له النبي الكريم: عرفت فالزم، كأني بأهل النار يتصايحون، وبأهل الجنة يتنعمون، فأنت حينما تجد إنسانًا قتل إنسانًا، وألقي القبض عليه، هو مجرم، ألا ترى مصيره، وهو الشنق مثلًا، تقول: رأيته يشنق، لم يشنق بعد، هذا حكم النتائج اليقينية، فالإنسان حينما يسير في طريق غير صحيح تكون النتائج واضحة جدًا.

حينما اتخذ المسلمون اليهود والنصارى أولياء ضاع منهم كل شيء:

أيها الأخوة: يقول الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت