هذا الذي يدخل الجنة، أيضًا زعم اليهود أنهم إذا دخلوا إلى النار لن يلبثوا فيه إلا أيامًا معدودات، تلك أمانيهم.
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
[سورة البقرة: 111]
والمسلمون اليوم يزعمون أنهم أمة محمد، أمة الشفاعة، فشفاعتي بفهم ساذج لأهل الكبائر من أمتي، تطابق عجيب بين ما اعتقده وما فعله أهل الكتاب، وبين ما نعتقده اليوم ونفعله نحن، لذلك الحديث عن أهل الكتاب في القرآن الكريم هو توجيه لطيف غير مباشر للمسلمين.
وفي درس قادم إن شاء الله نتابع هذه الآيات التي تتحدث عن بني إسرائيل.
والحمد لله رب العالمين