يروى أن شريح أحد القضاة الكبار اختصم ابنه مع أشخاص، فقال له: يا أبت أعرض عليك هذه القضية، فإن كنت محقًا نعرضها عليك، وإن كنت ظالمًا أدفع لهم ولا نتقاضى أمامك، سمع منه قال له: لا، أنت محق اعرضها علي، فلما عرضها عليه حكم عليه، قال له: كنت سألتك، قال له: خفت ألا تعطيهم حقهم.
عندما يبلغ العدل في الإنسان أن يحاسب نفسه على الليرة، على القرش، يستحق أن ينصره الله عز وجل، بالأمانة لا يوجد حل وسط، ولا نسبية بالأمانة، أمانة أو خيانة، لذلك ورد عن بعض العلماء قالوا: والله ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام.