أي إذا كنتم في الجهاد القتالي، وكما تعلمون هناك جهاد النفس والهوى، وهو الأساس، كيف أن للبناء أساسًا، كيف أن للبناء هيكلًا إسمنتيًا، هذا الأساس والهيكل جهاد النفس والهوى، يبنى على جهاد النفس والهوى الجهاد الدعوي.
{وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
[سورة الفرقان: 52]
ويبنى على الجهاد الدعوي الجهاد القتالي، إن حالت قوة غاشمة طاغية بينك وبين الدعوة إلى الله هذه القوة الطاغية الغاشمة أجبرت الناس على الكفر، وحملتهم على الشرك، وحالت بينهم وبين التوحيد، أنت تقاتل هذه القوة الطاغية من أجل أن توفر للإنسان حرية التدين، هذا هو القتال.
قصة سيدنا نعيم بن مسعود:
الجهاد يحتاج إلى ولي أمر، ويحتاج إلى كيان وله شروط كثيرة ليس هذا الوقت مجال الحديث عنها:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}
الحرب مستعرة، وكل ما وقف أمامك تقتله، هذا ليس سلوك المؤمنين، تبينوا، لعل هذا الذي تقاتله في لحظة سريعة فكر فأسلم.