فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 22028

لذلك الذي أتمناه على الأخوة الكرام أن يدققوا في هذه الحقيقة، هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله، هل هناك أهون من إنسان مسلم يموت بلا ثمن، ثمنه رصاصة واحدة فقط، يقتلونه طفلًا، كبيرًا، مذنبًا، غير مذنب، موت كعقاص الغنم، لا يدري القاتل لمَ يَقتل، ولا المقتول فيما قُتل، يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى، ولا يستطيع أن يغير، إن سكت استباحوه، وإن تكلم قتلوه، إذًا هان أمر الله على الناس أو على المسلمين فهانوا على الله، وهنا تعليق لطيف، هل هم هينون على الله؟ لا والله، لكن الله أراد أن يؤدبهم، يعني حينما يضرب الأب ابنه، هل ابنه هينٌ عليه؟ لا والله، وبعض الآباء، والله فيما أعلم يضربون أبناءهم، ويتألمون أشد من الأبناء، لكن لا بد من هذا العلاج المر، الآن المسلمون يمرون في معالجة شديدة جدًا، فإن لم ننتبه، وإن لم نصح، وإن لم نتب، وإن لم نرجع إلى ديننا، وإن لم نرجع إلى قرآننا، وإن لم نرجع إلى سنة نبينا، فأمامنا امتحانات كثيرة.

المعنى الثاني للألف في كلمة (يريدا) :

قال تعالى:

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت