{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}
يتوب عليهم، لكن العلماء قالوا: لا يجب على الله أن يتوب عليه، لله حكمة، لأنه عليم حكيم، أحيانًا يقترف الإنسان ذنبًا ويقول: أتوب، كالمستهزئ بربه، فما كل توبة يعقبها قبول من الله عز وجل.
البارحة وقع أخ في مشكلة كبيرة جدًا، والله ليس لها حل، قلت له: هناك حل واحد؛ أن تصلي قبل الفجر ركعتين، وأن تدعو الله في هاتين الركعتين، ففي الحديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم:
(( إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ ) )
[مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ]
كأن الله عز وجل يقول لك: أنا حاضر يا عبدي فاطلب مني، إذا كان عندك الإخلاص واليقين أن الأمر كله بيد الله.
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
[سورة الكهف: 26]
إذا كان عندك يقين أن الأمر كله يرجع إلى الله.
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}
[سورة الأنفال: 18]
إذًا عندك يقين أنّ يد الله فوق أيديهم.
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
[سورة الزخرف: 84]
{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
[سورة الزمر: 63]
{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
[سورة الأعراف: 54]
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيل}
[سورة الزمر: 62]