فهرس الكتاب

الصفحة 2765 من 22028

لا تخف، ولو أديت أقل عمل تتصوره فلن يضيع هذا الأجر، بل هو محفوظ عند الله، إن شاء عجل لك ثوابه في الدنيا، أو أخّره إلى يوم القيامة.

ذهب إنسان إلى بلد غربي، يبدو أنه مربى تربية دينية، وجد الفسق غير معقول، أرسل إلى والده رسالة، وقال له: إما أن ترسل لي زوجةً على جناح السرعة، وإما أن أعود إلى البلد، أنا أعصي الله، والوضع لا يحتمل، فالأب طلب منه وكالة، وعمل عقدًا، وأرسلها له.

أسمع قصة أنه يوجد وفاق بين الزوجين لا يصدق، لماذا؟ لأن هذا الزواج بني على طاعة الله عز وجل، الإنسان يشاهد خمسين امرأة لا تعجبه، هذا على ذوق أبيه تزوج، يرى خمسين يكون ما شاهدها، طبعًا في المطار قال لها: إن فلانًا ما شاهدها، يمكن أن ينجح هذا الزواج إلى أقصى درجة، لأنه بني على طاعة، القصص لا تعد ولا تحصى في تعزيز معنى قوله تعالى:

{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}

يأتي أخ يعمل في المسجد خمس ساعات يوم الخميس لوجه الله، بلا مقابل، هذه عند الله!

الله عز وجل قبل توبة بغِيّ رأت كلبًا يأكل الثرى من العطش، فسقته، قال: فغفر الله لها، فشكر لها، تطعم كلبًا بلا مقابل، تطعم هرة، تعتني بحيوان مريض بلا أجر! هذه انزعها من ذهنك، أهل الدنيا مساكين يتوهمون أن المؤمن أجدب، يبذل ماله، ما تريد بوجع الرأس، اجلس في بيتك أريح لك، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُم ) )

الترمذي، ابن ماجه، أحمد

يقول لك: أفضل شفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح.

ورد في الأثر:

(( من مشى بتزويج رجل بامرأة كان له بكل خطوة خطاها عبادة سنة، قام ليلها وصام نهاره ) )

ورد في الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت