{وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}
(سورة النحل: الآية 16)
البطيخ: لقد خلق الله علامات، حدثني أخ ضمن حقلًا من البطيخ في شمال سوريا، قال لي: قطفت منه ما يزيد على تسعين سيارة، كل يوم أقطف سيارة، وأبيعها، معنى ذلك أن الله صمم هذه الفاكهة -البطيخ- على أن تنضج على مدى تسعين يومًا، سألت صاحب هذا الحقل: ما لون هذا البطيخ؟ كله أخضر اللون متشابه، كيف تعرف أن هذه البطيخة ناضجة؟ قال لي هناك علامة، قلت له: أين هذه العلامة؟ قال: هناك خيط حلزوني في أعلاها، نمسكه فإذا انكسر، أي جف فالحبة ناضجة، فإذا بقي طريًا فالحبة غير ناضجة، لولا هذه العلامة كيف تجني هذا البطيخ؟ وعلامات؟
قال تعالى عن الماء:
{وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}
(سورة الحجر: الآية 22)
الماء: لو أنني أردت أن أخزن ماءً يكفيني عامًا لاحتجت إلى بناء بحجم البناء الذي أسكنه تمامًا، هناك دراسات أن أسرة تسكن في مئتي متر مربع، ارتفاع ثلاثة أمتار ونصف، لو أنها أرادت أن تخزن ماء العام لاحتاجت إلى حجم بيتها تمامًا، قال تعالى:
{وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ}
(سورة الحجر: الآية 22)
خزن هذا الماء، ولاسيما مياه عين الفيجة، مياه دمشق، خزنها في جوف يبدأ من عين الفيجة، وينتهي قبيل حمص، وفي عرض يبدأ من سيف البادية، وينتهي تحت لبنان، كل هذا الحوض مخزن، وفي هذا الجوف صخور معدنية فيها كلور، فوسفور، كالسيوم، هذه المياه المعدنية هي المياه التي تصلح للشرب، وحتى مياه التحلية التي يحلونها لابد من خلطها بمياه معدنية حتى تكون صالحة للشرب، قال تعالى:
{وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}
(سورة الحجر: الآية 22)
قال تعالى:
{وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ}
(سورة الكهف: الآية 18)