فهرس الكتاب

الصفحة 2707 من 22028

في القرآن ألف وثلاثمئة آية كونية، هل يعقل أيها الإخوة أن يقول الله كلامًا لا معنى له ولا يعنيك؟ هذا مستحيل، هل يعقل أن يقول الله كلامًا لا علاقة لنا به إطلاقًا؟ مستحيل، إذًا: لماذا أودع الله هذه الآيات في القرآن؟ كي تكون منهجًا لنا في التفكير، قال تعالى:

{يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ}

لأنك إن عرفت الله، ثم عرفت أمره تفانيت في طاعته، أما إذا عرفت أمره، ولم تعرفه تفننت في التفلت من أمره، وهذه مشكلة العالم الإسلامي، الأولى يعرفون الأمر، والنهي، ولكن معرفتهم بالله ضعيفة، ولأنها ضعيفة اجترؤوا، وفعلوا ما نهى الله عنه، ثم اجترؤوا، وقصروا فيما أمر الله به، إذًا في أية دعوة إلى الله، وهذا منهج الدعوة في أية دعوة إلى الله ينبغي أن تتلى علينا آيات الله الدالة على عظمته.

الشَّعر: شعرنا هذا الذي في رأسنا، لكل شعرة وريد، وشريان وعصب وعضلة، وغدة دهنية وغدة صبغية، وهناك تقريبًا ثلاثمئة ألف شعرة عند الشاب.

شبكية العين: مئة وثلاثون مليون مخروط، العصب البصري تسعمئة ألف عصب في قطر لا يزيد على نصف ملم، هذا خلق الله.

الكبد: الكبد ثلاثمئة مليار خلية، كل خلية تقوم بكل وظائف الكبد، خمسمئة وظيفة.

في الكليتين طريق يزيد عن مئة كيلو متر يقطعه الدم في اليوم خمس مرات من أجل التصفية.

القلب: يضخ القلب في اليوم الواحد ما يملأ مستودعًا حجمه ثمانية أمتار مكعبة، القلب يضخ من الدم في العمر المتوسط ما يملأ أكبر ناطحة سحاب في العالم التي هدمت، هذا خلق الله عز وجل:

{يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ}

في أية دعوة إلى الله لابد أن تعرف الناس بالله، معرفة الله أصل هذا الدين، التفكر في خلق السماوات والأرض أوسع باب ندخل منه إلى الله، وأقصر طريق نصل به إلى الله، والله عز وجل وصف المؤمنين لا بأنهم تفكروا مرةً واحدة، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت