لذلك أيها الإخوة، قضية التكذيب بالآخرة قلّمَا تجد في العالم الإسلامي كله واحدًا يقول لك: ليس هناك آخرة، لا، لكن لا يعدّ مصدّقًا بالآخرة إلا من كان عمله منسجمًا معها، وترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام.
عندك مئة ألف، ومئتا ألف، وخمسة ملايين، وهذا الحاضر، وهي المحاكم، ما لي لا أعطيك، هي مشاكل المسلمين، والله لا تمر جمعة إلا عندي ست أو سبع قضايا مالية، بين مسلمين كلهم، وبمئات الآلوف، وبالملايين، لا يدفع ما عليه، يعد نفسه ذكيًّا، والقانون معه، وهذا الحاضر، ثم يأتي بعدها ويقول: أريد حكم الشرع.
لذلك أيها الإخوة، لعل الله سبحانه وتعالى لا ينصرنا بما نحن في من ضياع، لعلكم تظنون أن الصلاة وحدها هي الدين، قم فصل، إنك لم تصلِ، لا تستطيع أن تتصل بالله إلا إذا كنت مستقيمًا على أمره، إلا إذا كنت وقافًا عند حدود الله، إلا إذا كان دخلك حلالًا، وإنفاقك حلالًا، فلذلك:
{وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ}
2 ـ موتٌ أو قتل، بعده الرجوع إلى الله وحده: