{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ}
(سورة آل عمران: 173 ـ 174)
ثم يقول الله عز وجل:
{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: 175)
إن خفت من الله لن تخاف من عبيده، وإن لم تخف منه أخافك من عبيده، انخلع قلبك من عبيده.
{وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ}
(سورة آل عمران: 154)
2 ـ ظن السوء بالله ينعكس سلبا على العقيدة والسلوك:
وقد بينت في درسين سابقين تفاصيل أن تظن بالله غير الحق، أن تظن أنه لا ينصر رسوله ولا المؤمنين، يضيع على المؤمن عمله، ويستوي عنده الذي عصاه، والذي آمن به، فهذا كله يعد ظن سوء، ولو أنه ظنٌّ ليس غير لما كان هناك من مشكلة، ولكن هذا الظن سيردي صاحبه، وسيهلكه، وما من شيء تعتقده خطأ إلا وله انعكاس خطير في سلوكك، المحاسبة على السلوك، أن تعتقد عقيدة زائغة، وأن تتوهم وهمًا غير صحيح، أو أن تتوهم وهمًا لا ينبغي، أن تقول قولا غير صحيح، وليس هناك وهم صحيح، أو أن تتوهم وهمًا، هذا له انعكاس خطير في السلوك.
{يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنْ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ}
(سورة آل عمران: 154)
3 ـ اختلاف الصحابة في الخروج للقتال أو البقاء في المدينة: