فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 22028

الإحسان يبدأ بإتقان العمل، وينتهي بخدمة الخلق، وما من إحسان أعظم من أن تدل الإنسان على الله دللته على الخير المطلق.

{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

(سورة آل عمران: الآية 134)

هؤلاء هم الذين ينفقون في السراء، والضراء، والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين.

الآن إياكم، ثم إياكم، ثم إياكم أن تتوهموا أن هذه الواو الذي بعد هذه الآية واو العطف.

{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً}

(سورة آل عمران)

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ

1 ـ هذه الواو للاستئناف لا للعطف:

هذه ليست عطفًا هذه واو الاستئناف، هؤلاء فرق، وسيأتي وصف فريق آخر، القضية فيها مشكلة كبيرة، ينفق في السراء والضراء، كاظم لغيظه، عاف عن الناس، محسن، ثم إذا فعل فاحشةً، يعني زنا أعوذ بالله، هذه الواو واو الاستئناف، وليست واو العطف، هؤلاء زمرة، هذا فريق أول، والنمط الآخر والفريق الآخر.

{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ}

(سورة آل عمران: الآية 135)

2 ـ المؤمن المذنب سريع العودة والأوبة:

هو في صراع إذا غلبته نفسه ففعل فاحشةً، أو ظلم إنسانًا سريعًا ما يستغفر يذكر الله يذكر عدله، يذكر حكمته، يذكر بطشه فيستغفر، استغفروا الله ذكروا الله، فاستغفروا لذنوبهم، لكنهم يعتقدون أنه لا يغفر الذنوب إلا الله وحده.

{وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا}

(سورة آل عمران: الآية 135)

3 ـ المؤمن المذنب لا يصر على المعصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت