ماذا نستفيد من هذا الدرس في حياتنا اليومية؟ يشتري تاجر بضاعة من دون دراسة، ومن دون معرفة لاحتياجات السوق فرضًا، من دون معرفة لجدوى هذه الصفقة، من دون دراسة لأسعار السوق، يشتريها شراءً عشوائيًا، فقصر في الإعداد، ثم إنه لما اشتراها قال: سوف أبيعها، فقصر في الإيمان، ولم يتوكل على الله، إذًا لن يبيعها، إذًا لا يربح.
درس أُحد وحنين يطّبقان في حياة المسلمين كلها:
هذان الدرسان يطبقان في كل حقول الحياة، يطبقان في الدراسة، قال طالب: يا رب أنا متفوق في الجبر، وضعيف في الهندسة، فرسب في الجبر، ونجح في الهندسة، في الامتحان الثاني قال: يا رب الهندسة والجبر عليك.
أنت حينما تتوهم أنك متفوق، وأنك مستغن عن إمداد الله لك لا تحقق النجاح، أو حينما تقصر، كطالب لم يدرس أبدًا، ويقول: أنا مؤمن، والله يحبني، وإذا ما نجحت فهذا ترتيب الله، وليس لي نصيب، سبحان الله، هذا أيضًا كلام مرفوض.