فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 22028

كيده الذي تزول منه الجبال ينتهي، يحبط، يُعطل، إذا كان الله معك فمن عليك، لكن المسلمين مقصرون، قال تعالى:

{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا}

تصبروا على قضاء الله و قدره، و تصبروا على الطاعة، وعلى المعصية، و تتقوا، أي تلتزموا منهج الله عز وجل عندئذ:

{يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}

(سورة آل عمران: الآية 120)

و الحمد لله رب العالمين

الأسئلة:

نجيب عن بعض الأسئلة في هذه العجالة:

س ـ لماذا تكلم الله عز وجل بضمير الجمع؟

ج ـ قال بعض علماء التفسير: إن الله إذا تكلم بضمير المفرد يقصد ذاته العلية:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

(سورة طه: الآية 14)

أما:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ}

(سورة الحجر: الآية 9)

إذا ذكر ذاته بضمير الجمع فالمقصود أسماؤه الحسنى كلها، فعل الله فيه رحمة، وفيه عدل، وفيه قدرة، وفيه حكمة, وفيه علم فاذا ذكر اسم الله بضمير الجمع فالمقصود اسماؤه الحسنى وان ذكر بضمير المفرد فالمقصود ذاته العلية.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت