2 ـ الكفار لا يؤمن بما نؤمن به:
وهم لا يؤمنون بكتابكم، ولا بنبيكم:
{وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 119)
وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
1 ـ من الإعجاز العلمي: الموت من الغيظ:
هذا من الإعجاز العلمي، الإنسان يموت من الغيظ، يموت موتًا حقيقيًا، الشدة النفسية تُميته فورًا، الشدة النفسية قد تصيبه بجلطة قاتلة، أو بسكتة قلبية قاتلة، أو بتوقف للقلب قاتل، قال تعالى:
{قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 119)
هناك بلد مسلم بجنوب شرق آسيا حقق تقدمًا اقتصاديًا كبيرًا إلى درجة أصبح عنده فائض بقيمة ستين مليار، أقاموا عليه مؤامرة، ودمروه اقتصاديًا.
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا
1 ـ من السنن الكونية: أذى الكفار للمسلمين:
قال تعالى:
{إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا}
(سورة آل عمران: الآية 119)
هذه الآية، والله أيها الإخوة لو لم يكن في القرآن إلا هذه الآية لكفت المسلمين، ذلك أن الله عز وجل يقول:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
(سورة إبراهيم)