(سورة آل عمران: الآية 118)
تمنوا شقاءكم، تمنوا هلاككم، إله يبين لنا:
{لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا}
(سورة آل عمران: الآية 118)
أي لا يقصرون في تدميركم، وإفقاركم، واجتياح أراضيكم، وإفساد أبنائكم.
2 ـ وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ
قال تعالى:
{وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ}
(سورة آل عمران: الآية 118)
يتمنون دماركم، و شقاءكم:
3 ـ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
{قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ}
(سورة آل عمران: الآية 118)
أنت قد تعجب!!! شعوب تموت بمئات الألوف، مذبحة جرت في إفريقيا في ليلتين ذبح خمسمئة ألف، الدول الكبرى تتفرج، لكن قيل: إنها قلقة، أحيانًا يقولون: نحن قلقون لما يجري في هذه المنطقة، فقط قلق، أما إذا أرادوا التدخل بثلاثين دولة يتدخلون فورًا، ويُنهون اجتياح بلد لبلد آخر، فهم إذًا منافقون، حينما تتوافق مصالحهم يتدخلون، وحينما لا تعنيهم هذه المشكلة يتفرجون، قال تعالى:
{وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ}
إلا تفعلوا كذا وكذا أُنهي الحرب، معنى ذلك أنهم هم من أشعلوها ثماني سنوات، إن لم تكن لصالحهم تُوقف فورًا بتدخل سريع، يأتي أكبر شخص من آخر الدنيا حتى يُنهي الحرب إن لم تكن لصالحه، قال تعالى:
{وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
(سورة آل عمران: الآية 118)
4 ـ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
لذلك ورد في بعض الأحاديث: نية الكافر شر من عمله.
مهما رأيت شرًا في عمله نيته أكبر، ينوي ألا يُبقي شيئًا، أن يُحرق الأخضر واليابس:
{وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
(سورة آل عمران: الآية 118)
هذا هو الكفر، لذلك لا يوجد مكان يُناسب الكفار إلا جهنم: