رأسًا انتقل من الآيات الكونية إلى قصّة، هذه القصة تعني إن هذا الإنسان إذا لم يفكّر في الآيات ولم يعبأ بها ولم يستقم على أمر الله ولم يعمل صالحًا، هذا مصيره كمصير عاد وثمود وفرعون تمامًا، وهذا المصير المحقق، فإذا فكَّرت في هذه الآيات تنجو من هذا المصير الأسود.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ