قال: هذه أول غلط، له صديق بفرنسا اسمه موريس بوكاي، اتصل به هاتفيًا وقال له: هذا غلط بالقرآن، فقال له: فرعون الذي غرق لا يزال جسمه محنطًا كما هو في متحفٍ في مصر، وقد جاء إلى باريس للترميم وعاد إليها، {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} ، وأحد الأخوة الأكارم قبل يومين أطلعني على صورته بشكل دقيق جدًا، فرعون موسى الآن موجود في مصر، محنَّط في المتحف، هناك أدلَّة علمية مِن ماء البحر ورماله، وبيض القواقع، ومن بعض الفطور تؤكد أنه مات غرقًا ..
{فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى*إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى}
في طريق الكفر، والضلال، والفجور، والعدوان، والطُغْيان، والإباحية، وفي طريق الإيمان، والورع، والتقى، والعمل الصالح، هذا الطريق طريق ينتهي إلى جهنم وبئس المصير، وهذا الطريق طريق الإيمان ينتهي إلى جنةٍ عرضها السماوات والأرض، ونحن أحياء، وقلبنا ينبض، وما دام القلب ينبض فأمامنا خيار، فهذا مسلك فرعون وهذا مسلك الصديق، الصديق أعان رسول الله: