فهرس الكتاب

الصفحة 20934 من 22028

نزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين، ألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبين، وهذه معجزةٌ قاطعةٌ في دلالاتها، صاحب هذه المعجزة رسول الله، ومع ذلك فرعون كذَّب وعصى، قالوا: المُنْتَفِع لا يناقش، ففرعون منتفع بكفره، منتفع بدعواه الباطلة.

{فَكَذَّبَ وَعَصَى}

كذَّب بموسى عليه السلام، وعصى الله عزَّ وجل ..

{ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى}

لم يكتفِ بأنه ردَّ الحق، بل أراد أن يطفئ نور الله، هناك إنسان فاسد مُفْسِد مُمْسِك، يدعو الناس إلى أن يمسكوا أيديهم، يبخل ويأمر الناس بالبخل، ينحرف ويأمرهم بالانحراف.

{فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى}

كيدًا على سيدنا موسى، جمع السحرة، وعرض عليهم أن يكونوا مِن المقرَّبين إليه بشرط أن يدحضوا هذه المعجزة، لكن السحرة آمنوا في النهاية.

أحد كُفَّار قريش اسمه صفوان بن أمية، لقي عُمَيْر بن وهب، قال عمير: والله لولا ديون ركبتني ما أطيق سدادها، وأولادٌ صغار أخشى عليهم العَنَت مِن بعدي لذهبت وقتلت محمدًا وأرحتكم منه. فقال له صفوان: ديونك عليَّ بلغت ما بلغت ـ العرض مفتوح ـ وأولادك هم أولادي ما امتدَّ بهم العمر فاذهب لما أردت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت