فهرس الكتاب

الصفحة 20927 من 22028

ولكن اقلق على أن الله سمح لك أو لم يسمح أن تنصره، سمح لك أو لم يسمح أن تكون جنديًا مِن جنوده، سمح لك أو لم يسمح أن تساهم بشكلٍ أو بآخر في حل مشكلات المسلمين، وفي تأييدهم، وفي نصرهم بحكمةٍ بالغة.

فيا أيها الأخوة، نحن مع طاغيةٍ مِن طغاة الأرض، إنه فرعون، ما مصيره؟ ما مصير الأنبياء والمرسلين؟ إنهم في أعلى عليين، وما مصير أصحاب الأنبياء والمرسلين؟ وما مصير الصدِّيقين؟ وما مصير الشهداء؟ وما مصير الصالحين؟ وما مصير أهل الإيمان؟ وما مصير العلماء العاملين؟ هؤلاء الذين نذروا أنفسهم لله، أين هم؟ في أعلى عليين، يذكرهم المسلم كل دقيقة بخير، وهم في جنَّة، وفي الدنيا جنة مَن لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، هم في جنة القُرب.

{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ*إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ}

[سورة المدثر: 38 - 39]

طُلَقاء:

{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ*عَنْ الْمُجْرِمِينَ*مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ*قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ*وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ*وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ*وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ*حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ*فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ}

[سورة المدثر: 40 - 48]

{هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى}

أضرب مثلًا للتقريب: رأيتَ إنسانًا يُدَخِّن، تقول له: فلان أصيب بالمرض الفلاني بسبب التدخين، فلان بُتِرَت رجله بمرض الموات، فلان أصيب بسرطان في رئتيه، فلان وفلان، فأنت حينما تذكر له أشخاصًا عديدين أدمنوا شرب هذه الدخينة فأتلفتهم، وأتلفت أعصابهم، فهذا تذكير لهم، ومِن أندر ما قرأت: أن رجلًا قسيمًا وسيمًا يرتدي ثياب رعاة البقر، كان يعلن عن بعض أنواع الدخان، فإذا هو يموت حتف أنفه بسبب الدخان، ثم قال وهو على فراش الموت: كنت أكذب عليكم، الدخان قتلني، فالموعظة: السعيد من اتعظ بغيره، والشقي لا يتعظ إلا بنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت