فهرس الكتاب

الصفحة 20915 من 22028

تدبر أمر الخلائق بما تتلقّى من أوامر من الله عز وجل، القرآن حمَّال أوجه، أنا وجدت أن أول تفسير هو أقرب إلى الانسجام مِن بين التفاسير، هذه النجوم التي في السماء، لو أنها نزعت من مسارها لانتهت، من أجل أن تعرف ماذا يعني أن يبقى النجم في مساره؟ إن الله يمسك، إنه إلهٌ عظيم ..

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ}

[سورة فاطر: 41]

انتهت الحياة من على سطح الأرض، فلو أن الأرض خرجت عن مسارها، كما لو أن القطار خرج عن سكته لهوى في الوادي.

هذا القسم فأين جوابه؟

{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا*وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا*وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا*فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا*فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا* يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ}

هذا اليوم العصيب، هذا يوم الدين، هذا يوم الراجِفَة، هذا يوم الواقعة، هذا يوم الحاقَّة، هذا يوم الطامة الكبرى، هذا يوم الفَصْلِ، هذا يوم الدين، هذا يوم الدينونة، هذا يوم الجزاء.

{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ}

الراجفة الأرض:

{إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا*وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا*وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا*يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا*بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا*يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ*فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}

[سورة الزلزلة:1 - 8]

ربنا عز وجل قال:

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}

[سورة الواقعة: 75]

{يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ}

[سورة المزمل: 14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت