فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 22028

إلا أنه بقدرة الله عز وجل يفعل كل شيء سمح الله له به، هي قاعدة حينما يأتي النبي بمعجزة فهي بإذن الله، وحينما ينبِئُنا بخبر صادق، هذا من علم الله لا يَعلَم إلا أن يُعلَم، ولا يفعل شيئا إلا أن يمكنه الله منه، قال تعالى:

{وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ}

[سورة آل عمران: الآية 49]

هذا الشيء مستحيل:

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

[سورة آل عمران: الآية 49]

1 ـ لفتة رائعة في قوله: لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين

هذه اللفتة الرائعة:

{لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

قد يقول قائل: نحن إن رأينا هذه الآية نؤمن، هنا الإيمان يجب أن يسبق هذه الآية، ما معنى الآية؟ معناها أنه إذا أردت أن تؤمن فأيُّ شيء في الأرض يدلك على الله، البعرة من البعير، والماء من الغدير، والأقدام تدل على المسير، أفسماءٌ ذات أبراج، وأرضٌ ذات فِجاج، ألا تدلاّني على الحكيم الخبير، فإن أردت أن تؤمن فأيُّ شيء في الأرض يدلك على الله، وإن أردت ألا تؤمن فلن تؤمن، ولو عاصرت الأنبياء مجتمعين، ولو كنت في أكبر محطة فضائية، ولو كنت على (ميكرو سكوب) مجهر يُكَبر أربعمائة ألف مرة، ولو رأيت بعينيك المجرات، ولو غصت في أعماق البحار، وحلَّقت في أعلى الأجواء لا تؤمن، فهي قضية قرار تتخذه من داخلك، إن أردت أن تؤمن كل شيء يدلك على الله، وإن أردت أن لا تؤمن، وأردت الشهوة فلا ترى شيئًا، قال تعالى:

{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ}

[سورة البقرة: الآية 171]

2 ـ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فلابد أن تتأثروا بهذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت