{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) }
(سورة التوبة)
جزاء الله تعالى للصابرين:
أحيانًا الناس يُسحقون بالهموم، وأنت واثق برحمة الله، يا رب أرجو رحمتك فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، واثق من حفظ الله لك، ما معنى قول الله عز وجل؟
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) }
(سورة الأنفال)
معهم بالحفظ، معهم بالتأييد، معهم بالنصر، معهم بالتوفيق، وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا يوجد إنسان مؤمن يخطب ود الله بطاعته، والاستقامة على أمره، والإقبال عليه، والتقرب منه، إلا يرى العجب العجاب، يرى معاملة لا تصدق من قبل الله عز وجل، حفظ ودعم وتأييد وتوفيق، هذا معنى قوله تعالى:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) }
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) }
(سورة البقرة)
{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) }
(سورة النمل)
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) }
(سورة الأنفال)
إذا كنت في كل حال معي فعن حمل زادي أنا في غنى
طاعة الله ثمن محبته لك:
إذا كان الله معك فمن عليك، وإذا كان عليك فمن معك، أتزهد بمعية الله عز وجل، إله عظيم بيده ملكوت السماوات والأرض، بيده كل شيء، إليه يرجع الأمر كله، قدرته، ورحمته، وعلمه، ولطفه معك الثمن أن تطيعه فقط، وطاعته بإمكانك، ضمن وسعك، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، كل ما عند الله تناله بطاعته فقط، وطاعته بين يديك، أمره بين يديك، وقد ركّب في فطرتك أن الحق تعرفه بالفطرة وأن الخطأ تعرفه بالفطرة،
{فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) }