اشهد هذه الشهادة خذ مائة ألف، يقول لك: معاذ الله، وأساسًا الله عز وجل يضع الإنسان في موقف صعب ليكشف حقيقته، أنا لا آخذ قرشًا حرامًا على مستوى ألف، ألف وما دون لا تأكل قرشًا حرامًا، أما مليون تفكر فيها، تقول عندي أولاد ماذا أفعل جميع الناس تفعل هذا؟ فالله عز وجل يضع الإنسان في موقف ليكشف حقيقته، مهما حاولت أن تخفي حقيقتك، فالله يكشفها، في ظرف صعب، والحديث الشريف:
(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا .... ) )
[أخرجه البخاري عن أنس بن مالك]
فالناس يقتتلون على أن يولد ابنهم في أمريكة ليأخذ جنسية، أعرف إنسانًا مؤمنًا قبل أن تلد امرأته بأسبوع أرسلها إلى الشام لتلد في بلد إسلامي، حتى لا يفكر أن ابنه صار معه جنسية، دائمًا مسيطر، دائمًا يملك زمام نفسه، دائمًا يرضي الله ولا يعبأ بالنتائج، العبرة أن أكون في طاعة الله، العبرة أن يرضى الله عني، الله عز وجل يتكفل الباقي، وأساسًا الإنسان ليس مكلفًا إلا بهذا.
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) }
(سورة الزمر)
مهمة الإنسان في الدنيا:
1 ـ عبادة الله تعالى:
على الإنسان أن يعبد الله فإذا عبده جاءته الخيرات من كل جانب.
2 ـ شكر الله عز وجل:
على الإنسان أن يشكر الله.
لك مهمتان، وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا تحتاج إلى مهمة ثالثة، اعبده واشكره:
(( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟ قَالَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ، قَالَ حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ ) )
[أخرجه البخاري عن معاذ بن جبل]
أي لك ضمانة من الله، تطمين من الله.