فهرس الكتاب

الصفحة 20715 من 22028

{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (43) وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (44) }

(سورة ص)

فالله عز وجل إذا أطلع عليك من أنت؟ هل أنت عند عهدك؟ هل يراك الله صابرًا؟ هل تستحي من الله؟ عبدي طهرت منظر الخلق سنين أفلا طهرت منظري ساعة؟!

هل كلما قرأت هذه الآية

{وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ}

تذكر عهد الله؟ أنت حينما عاهدته على الطاعة تعاهد خالق الكون، لا تأخذك لومة لائم، امضِ بما أردت

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }

الدعاء:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعنا على دوام ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وارزقنا الشوق إلى لقائك ولذة النظر إلى وجهك الكريم.

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

اللهم اجعل جمعنا هذا جمعًا مباركًا مرحومًا، واجعل تفرقنا من بعده تفرقًا معصومًا، ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيًا ولا محرومًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت