فهرس الكتاب

الصفحة 20714 من 22028

فسمي جعفر الطيار، (وهناك مشروع إن شاء الله إن شاء مسجد بالمطار اسمه جعفر الطيار يتناسب مع المطار) ، ثم سكت النبي فسكوت النبي أقلق الصحابة على الصحابي الثالث، قالوا يا رسول الله ما فعل عبد الله؟ قال:

(( ثم أخذ الراية أخوكم عبد الله فقاتل بها حتى قتل وإني لأرى في مقامه ازورارًا عن صاحبيه ) )

تردد ثلاثين ثانية ببذل حياته، فأنت أمام فضل الله عز وجل مهما بذلت لا تقدم شيئًا، أما أقل معصية معنى هذا أنت في كفر شديد.

لذلك سيدنا عمر سأل سيدنا حذيفة بن اليمان (أمين سر رسول الله) قال له: بربك هل اسمي مع المنافقين؟ عملاق الإسلام من شدة خوفه من الله سأل هذا السؤال، هذا بعض ما قاله العلماء حول إما شاكرًا من دون مبالغة وإما كفورًا مع المبالغة، وقال بعضهم الشاكرون قليلون، وأما المنحرفون كثيرون.

{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) }

(سورة الأنعام)

{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) }

(سورة سبأ)

الوفاء بالعهد:

حينما أرى حول الكعبة المشرفة حجاج بيت الله الحرام وهم بالملايين، يقفون عند الحجر الأسود، ويتجهون نحوه، ويرفعون أيديهم، ويقولون: بسم الله، الله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، و اتباعًا لسنة نبيك، وعهد على طاعتك، فإذا عادوا إلى بلادهم، عادوا كما ذهبوا، لهذا قال الله تعالى:

{وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) }

(سورة الأعراف: 102)

ما أكثر ما يعاهد المسلم ربه ثم ينقض العهد ثم يقع في الحرام ثم يأكل المال الحرام ثم يغتاب، أما البطولة حينما قال الله عن سيدنا إبراهيم قال:

{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) }

(سورة النجم)

نبي آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت