سورة الأنفال: آية"24")
دعوة الله إلى الحياة الحقيقية، وتوجد آية ثانية:
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)
(سورة القصص (
هذه هي النفس الأمارة بالسوء، نفسٌ اتبعت هواها من غير هدىً من الله (حركة عشوائية) .
هذه النفس اللوَّامة نفسٌ كثيرةُ الحساب لذاتها، شديدة التضييق على ذاتها، تحاسب نفسها على الخطرات، والحركات والسكنات حتى على الابتسامة، حتى على الإعطاء، لعلَّ هذا الإعطاء غير مناسب، لعل هذه الوساطة غير صحيحة، لعلَّ هذا الدخل غير مشروع، لعلَّ هذه الحفلة لا تُرضي الله، لعلَّ هذا الزواج لا يرضي الله، دائمًا في حساب، هذا إذا كان صحَّ التعبير: الهموم المقدَّسة، المؤمن بهذا المستوى يحمل همومًا مقدسة، هموم علاقته بالله، أما هموم الخلق من نوع آخر، هموم الرِزق، هموم الكَسب، هموم حل المشاكل، إلا أن المؤمن يحمل أكبر همٍ يُشَرِّفُهُ وهو همُّ العلاقة بالله.
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)
يوم القيامة هذا أخطر يوم بحياة الإنسان، يوم الحساب، يوم الدينونة، يوم تسوية الحسابات، يوم خافضةٌ رافعة.
إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3)
)سورة الواقعة (
مقاييس الدنيا و الآخرة: ...: