والذين فكَّروا هذا التفكير أين هم الآن؟ نُبِشَت قبورهم بعد مئة عام وأُحرقت، الذين ناهضوا الدين، الذين ألحدوا، الذين أنكروا هذا الدين أين مصيرهم؟ إلى مزبلة التاريخ، وهؤلاء الذين ناهضوا الدين أصبحت فكرتهم سخيفة ومرفوضة، لذلك إيَّاك ثمَّ إبَّاك ثمَّ إيَّاك أن تقف في خندقٍ معادٍ لدين الله لأن الطرف الثاني من هو؟ هو الله.
والحمد لله رب العالمين