فهرس الكتاب

الصفحة 20201 من 22028

{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ}

(سورة المعارج)

المشرق جهة والمغرب جهة أخرى، والمشرقين أقصى شروق الشمس في الشتاء، وأقصى شروقها في الصيف، ففي الصيف تشرق الشمس نحو الشمال، فتكون الأشعة عمودية، وفي الشتاء تشرق نحو الجنوب، فتصبح جنوب شرق، فتدخل إلى البيوت، والغرب كذلك، وإذا كان للإنسان بيت على البحر أو على مكان ممتد، فهو يلحظ هذا واضحًا، فشروق الشمس في الصيف نحو الشمال، وقد تمتد المسافة على الأُفق، والمسافة طويلة جدًا بين شروقها في الصيف وشروقها في الشتاء، إذًا: فرب المشرق جهة المشرق، و رب المشرقين هو النهاية العُليا والدُنيا، و رب المشارق: كل يوم هناك مشرق، فلو قسمت المسافة على مائة وثمانين تجد أن الشمس في كل يوم تشرق من مكان جديد، فقد ورد أن الله تعالى: رب المشرق، ورب المشرقين، ورب المشارق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت