وقال بعضهم: المحروم هو الحيوان الذي لا يجد من يُطْعِمُه، فالذي يقتني الخرفان يطعمها من أجل أن تسمن ليأكلها أو يبيعها، والذي يقتني الدجاج يطعمها من أجل البَيض، وكن هناك من الحيوانات ما لا ينتفع به أحد، فهي حيوانات محرومة، فمن أطعم هرةً أو كلبًا جائعًا فهو يدخل في باب الحِرمان، هكذا قال بعض المفسِّرين.
والمحروم هو الذي وَجَبَتْ نفقته بالفقر على أقربائه، فقد يفقد الإنسان أحيانًا عمله فجأةً وعنده زوجة وأولاد، ويجب أن ينفق عليه، وأقرب الناس إليه هم أقرباؤه، والمحروم الذي حُرِمَ كسب نفسه حتى وجبت نفقته على غيره، فهو لا يستطيع أن يكسب إما لعجزٍ أو لفقدان عملٍ، و أحيانًا يكون هناك عاجز فيه عاهة وهذا يندرج ضمن المحرومين، وقد يكون هناك شخص ليس له عمل، لتفشي البطالة، رغم كونه شابًا قويًا.