2 -وقال بعضهم: الذين يكثرون من الصلوات النافلة.
3 -وهناك معنى ثالث ربما كان مقبولًا؛ وهو أن المؤمن بين الصلاتين يتَّصل بالله عن طريق الدُعاء و الاستغفار و التفكُّر والتأمُّل، و التسبيح والحَمْد و التكبير، فإذا قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، واستغفرت الله، وتلوت القرآن، ودَعَوْتَ الله، و تفكَّرت في خلق الله، فإن هذه الأنشطة الفكرية واللسانية تجعلك على صلةٍ مع الله دائمًا، وهذا قد يقبل إضافةً للمعنيين السابقين:
{الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}
أي: يتصلون بالله عزَّ وجل بطريقةٍ أو بأخرى، من خلال الدعاء و الذِكْر و التفكُّر، و التسبيح و الحمد و التوحيد و التكبير، فهؤلاء المصلون على صلاتهم دائمون ..
الإنفاق في سبيل الله:
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ}
والنبي عليه الصلاة والسلام قال:
"الصدقة برهان"
فقد حبب المال إلى الإنسان، وهو يرقى بإنفاقه لا بقبضه، فالذي يُنْفِقُ ماله ابتغاء وجه الله يؤكد أن الله عزَّ وجل أغلى عليه من المال، لذلك أنفقه ابتغاء مرضاة الله عزَّ وجل، فمن صفات المصلين ..