وتدل هذه الآية على أن هؤلاء المصلِّين مستثنون من الهلع والجزع، قال العلماء: المصلون هم الذين يؤدّون الصلوات المكتوبة، فهذه فرائض، والله جلَّ جلاله لا يقبل النوافل ما لم تؤدَّ الفرائض، فالفرائض أولًا والنوافل ثانيًا، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: إلا المصلين الذين يصلّون الصلاة لوقتها، وخير الأعمال أو تؤدِّيَ الصلاة على وقتها، وقال بعض العلماء: هم الصحابة الكرام الذين حققوا من الصلاة غايتها، وقطفوا من الصلاة ثمارها، وهم الذين سَعدوا بالصلاة، وكانت سبب سعادتهم في اتصالهم بخالقهم.
أيها الإخوة ...
{إِلَّا الْمُصَلِّينَ}