فهرس الكتاب

الصفحة 19932 من 22028

{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}

وجنات النعيم التي وعد الله بها المؤمنين تختلف عن النعيم الذي يعيشه بعض المترفين في الدنيا، فالنعيمٌ الدنيوي مشوبٌ بالقلق و الحُزن و توقع المصيبة والخوف من المُستقبل والمجهول، فكل إنسان حاز الدنيا وملكها في أعماقه قلقٌ كبير، وخوفٌ عميق، وشعورٌ بالحيرة.

{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}

أما نعيم أهل الجنة فهو نعيم لا يزول ولا يشوبه شيء.

أيها الإخوة .. إني أتمنى على كل أخٍ كريم ألا يسمح لنفسه أن توازن بين إنسانٍ مترفٍ متفلتٍ من أمر الله ونهيه، وبين إنسانٍ متعبٍ يعاني من شظف العيش لكنه يعرف الله ويستقيم على أمره، فلا تسمح لنفسك أن توازن بين إنسانين، ما لم تضُمَّ إلى دنيا كل منهما آخرته، وإنك لو ضممت آخرة المؤمن إلى دنياه، وضممت آخرة الكافر إلى دنياه، لوجدت أن المؤمن هو المفلح و الرابح والسعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت