فهرس الكتاب

الصفحة 19736 من 22028

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}

تلخيص:

هناك ثلاثة مستوياتٍ للبحث العلمي:

-دائرة المحسوسات وأداتها الحواس الخمس.

-دائرة المعقولات وأداتها العقل.

-دائرة الإخباريات وأداتها الخبر الصادق.

وطِّن نفسك على أن تصنف أية قضيةٍ تعرض عليك في بابها .. هذه مع المحسوسات، هذه مع المعقولات، هذه مع الإخباريات .. لذلك لا تحاول أن تقنع إنسانًا ملحدًا بوجود الجن، إنك لن تستطيع أن تقنعه، ولن تستطيع أن تقنع إنسانًا ملحدًا بالملائكة، ولا بأصل العالَم وأنه من آدم وحواء، هذه كلَّها أخبار أخبرنا الله بها، فأنت إذا وضعت كل قضية في الدين في مكانها الصحيح فإنك ستفهمها فهمًا دقيقًا، أما إذا وضعت قضية في مكان غير صحيح فإنك ستضل، فلو أردت أن تثبت لي بعقلك عن وجود الجن فلن تستطيع، ستتخبط، ولسوف ينتقصك الذي يناقشك، لأنك ليس معك دليل، فقضية الجن والملائكة، وقضية الحساب والعذاب، والجنة والنار، والصراط والميزان، والحوض، هذه قضايا إخبارية الله أخبرنا بها.

الآن التسلسل: أنت حينما تؤمن بالله من خلال آثاره، وتؤمن بالقرآن من خلال إعجازه، وتؤمن بالنبي من خلال كتابه، والقرآن أخبرك أن هناك يومًا آخر، فإن إيمانك باليوم الآخر إيمان إخباري، والقرآن أخبرك:

{إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

(سورة محمد: من الآية"12")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت