فهرس الكتاب

الصفحة 19726 من 22028

فقد تسأل: ما الحكمة التي أرادها الله من أن الله ختم بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام الرسالات؟ تصوَّر لو أن نبيًا جاء في هذا العصر، إذن لسمعت عنه العجب العجاب، لقد قرأت تحليلات من علماء نفس، و تحليلات من بعض الدارسين للتاريخ، لقد كانوا يفهمونه على أية طريقةٍ إلا أنه نبي، فالكفر أحيانًا يفلسف، والإنسان الكافر حينما أعرض عن الله عزَّ وجل كان معه جهاز خطير وهو الفكر، فالفكر عند الكافر يستخدمه لرد الحق، ويستخدمه لفلسفة الشر، ولتزيين الباطل، ولتغطية الانحراف، فكر تبريري، لذلك:

? قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا ?

فالنبي عليه الصلاة والسلام حينما جاء قومه ألم يروا صدقه وأمانته وعفافه ونسبه؟ ألم يقرؤوا هذا القرآن الكريم الذي جاء به؟ هل في هذا القرآن مأخذٌ؟ هل فيه ريبٌ؟ هل فيه خللٌ؟ ألم يروا كماله؟ ألم يروا عفافه؟ ألم يروا علمه؟ ألم يروا رحمته؟ ومع ذلك كذَّبوه

? فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ?

(سورة الملك: الآية-9 - )

وقالوا .. هذه مقولة الكفار في النار:

? وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ?

(:الآية10 - سورة الملك)

دليلا الوصول إلى الله: عقلي وإخباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت