فهرس الكتاب

الصفحة 19725 من 22028

النذير هو القرآن الكريم، والنذير هو النبي عليه الصلاة والسلام، والنذير هو الشيب، والنذير هو سن الأربعين، والنذير هو سن الستين، والنذير هي المصائب، والنذير موت الأقارب، النذير موجود، ولله آياتٌ في كل عصر، آيات الله صارخة، وواضحة، وبيِّنة، وهذه تنذر.

? تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٌ?

أي: ما الذي جاء بكم إلى هنا؟ أين عقلكم؟ ألم يأتكم نذير ينذركم؟

إخواننا الكرام ... نحن أحياء، نحن الآن نتلقَّى النذير، الإنسان إذا وصل إليه الحق صار مُدانًا، نحن الآن نستمع إلى كلام الله، ما دام القلب ينبض فنحن في بحبوحة أن نعود إلى الله، أن نتوب إليه، أن نستجيب له، أن نصطلح معه، أن نستقيم على أمره ..

? قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا ?

أقوال الكفار إذا دعوا إلى الله:

فالآن استمع إلى أقوال الكفار إذا دُعوا إلى الله يقول لك أحدهم: هذه دعوات غيبية و نحن واقعيّون، يقول لك: هذا الذي يدعوك إلى الله له حظوظ، وله نوايا، وله مطامع في الدنيا، و إما أن يطعن بالذي يدعوه، فقد قالوا عن النبي إنه مجنون، وقالوا عنه ساحر، وقالوا عنه كاهن، وقالوا عنه شاعر، وأهل الكفر دائمًا يطعنون بمن يدعوهم إلى الله عزَّ وجل ويطعنون بدعوتهم و يسفِّهون شخصيتهم.

? قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ?

(الآية-9 - سورة الملك)

الحكمة من ختم الرسالات بمحمد صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت