فهرس الكتاب

الصفحة 19618 من 22028

فإذا قَدَّرك الله عزَّ وجل أن تخدم الناس فاخدم الذين يدعون إلى الله، كن عونًا لهم، ولا تكن عبئًا عليهم، وهناك شخص يَحمِل، وشخص يُحمَل، إنسان ينهض معك، يعينك، وإنسان هو عبءٌ عليك يجب أن تحمله، فكن حاملًا .. طبعًا بالمعنى اللغوي .. ولا تكن محمولًا.

{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ}

إسقاط على الواقع:

أحيانًا هذه الآية نفهمها في واقعنا، أحيانًا زوجة إنسان ميسور الحال، أخلاقه عالية، مؤمن، تشعر بقيمتها، تتعنَّت، ترفض أي عمل صالح، فتجده يريد أن يطلقها، وهناك قصص كثيرة، تأخذ موقفا بلا مبرر، موقفا غير ذكي، غير عاقل، وكأنه لا يمكن أن يعيش من دونها، تُطَلَّق، وتأتيه امرأةٌ، الوفاء مطلوب، وأحيانًا تتجاوز المرأة الحد المعقول، تعتدُّ بشخصيتها، وتفرض آراءها بشكل غير مقبول، عندئذٍ يضطر زوجها إلى أن يستغني عنها.

{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ}

ويا أيتها النساء الفاضلات اسمعن صفات المرأة المؤمنة:

{مُسْلِمَاتٍ}

1 ـ مسلمات:

أي مستسلماتٍ لأمر الله، أي طائعاتٍ لله، أي مطبقاتٍ لمنهج الله.

{مُؤْمِنَاتٍ}

2 ـ مُؤْمِنَات:

هناك مسلمة لها زوج أجبرها على الحِجاب، وأجبرها على عدم الاختلاط، لكنها في الحقيقة ليست قانعة بذلك، لكن تسايره لمصلحتها.

{مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت