عندما نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه قبل أن يتوفَّاه الله عزَّ وجل لأول مرَّة يبتسم حتى رأى الناس نواجذه، قال:
(( علماء حكماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء ) ).
[تخريج أحاديث الإحياء]
إنه أدَّى الأمانة .. اللهمَّ إني أديت الأمانة، وبلَّغت الرسالة، ونصحت الأمة، هكذا أنت تقول أمام قبر النبي:"نشهد أنك بلغت الرسالة، وأدّيت الأمانة، ونصحت الأمة، وكشفت الغُمَّة، وجاهدت في الله حقّ الجهاد، وهديت العباد إلى سبيل الرشاد".
إذا كان الرجلُ منَّا الله خلقه في الدنيا، ثم كبر، وصار أبًا، تزوج امرأة صالحة، وأنجب أولادا، ربَّاهم تربية إسلامية، له عمل ابتغى به خدمة المسلمين، له دعوة إلى الله، له سَمْتُه الحسن، له أعماله الصالحة، له إنفاقه، ثم جاء ملَك الموت فإنه يقول له: أهلًا بك، الله يسلِّم عليه.
{سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}
(سورة يس)
{قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي}
(سورة يس)
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ
لابد للإنسان أن يكون على منهج الله، ويعرف حقيقة هذا الدين ..
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ}
(سورة السجدة)
مَن عنده قطعة من الماس صغيرة، ثمنها ثمانية ملايين ليرة، وآخر عنده قطعة فحم كبيرة، هل هما مثل بعضهما؟ قطعة الماس ثمنها ثمانية ملايين، وقطعة فحم للحم المشوي وكبيرة، ويفتخر بكبرها، إنه أحمق ..
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ (18) }
(سورة السجدة)
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
(سورة القلم)
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)