"أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) ".
[سورة الجاثية]
فحياة المؤمن تختلف عن حياة الآخرين، فبيته غير بيتهم، وسعادته غير ملذَّاتهم، وأعماله غير أعمالهم، وإذا لم يكن هناك تميّز صارخ بين حياة المؤمن وحياة غيره، كان الإيمان لا جَدوى منه.