{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ}
البيّنات: هي الأدلّة الواضحة على أنّ هؤلاء رُسُل من عند الله عز وجل، قال تعالى:
"بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَاتِهِمْ تَاوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) ".
[سورة يونس]
لقد قال العلماء قولًا رائعًا في تفسيرهم لكلمة (التأويل) ، وهو: أن تأويل القرآن الكريم إنما هو وُقوعُ وَعْدِه ووعيده، والله عز وجل يقول:
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً".
[سورة النحل]