فهرس الكتاب

الصفحة 18679 من 22028

{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}

(سورة الرحمن (

الإستبرق من أرفع أنواع الأقمشة ذات الخَملة، هذه البطائن فكيف الظواهر؟ جنة عرضها السماوات والأرض، فكم طولها؟ إذا كان عرضها هكذا، فكم طولها؟ إذا كانت هذه المتكئات بطائنها من استبرق أي من أرقى أنواع القماش المخملي الأخضر، فما نوع ظواهرها لأنه (طبعًا هذا وصف من الله للجنَّة) ، لأنه:

(( أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) ).

(متفق عليه عن أبي هريرة)

{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ}

)سورة السجدة: آية"17")

مرة شخص قرأ أمامي هذه الآية فقال: فلو تعلم فقلت له: لا ليس لو، لأن لو حرف امتناع للوجود، لو يمكن أن نعلم، أما الله عزَّ وجل قال:

{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ}

لا يمكن أن نعلم، وليست في الجنة مما في الدنيا إلا الاسم، مثلًا ضربت هذا المثل قبل حين: طائرة أكبر أنواع الطائرات، وأرقى أنواع الطائرات ثمنها ثلاثة آلاف مليون (775) وفي طائرة صغير للأطفال تشبهها، هذه اسمها طائرة ثلاثة آلاف مليون وهذه طائرة ثمنها اثني عشر ليرة، هل هناك ما يجمع بينهما؟ ليس مما في الجنة مما في الدنيا إلا الاسم فقط.

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ}

(سورة الرحمن (

من كل أنواع الفواكه زوجان، والفاكهة تعبير عن الإكرام.

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت