فهرس الكتاب

الصفحة 18677 من 22028

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

)سورة الحديد(

هو معك في سرَّائك وضرَّائك، وفي حضرك وفي سفرك، في لهوك، وفي بيتك، وفي عملك وفي الطريق، وفي السفر معك.

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

)سورة الحديد (

{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}

{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}

)سورة الشعراء(

هذا هو مقام الله عزَّ وجل، لذلك أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان.

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ}

الإنسان ينبغي أن يستحي من الله، كلما ذكر أن الله معه وأنه يراقبه يستحي، بل إن الإنسان يستحي أحيانًا من شخص، إذا كان زارك زائر ترتدي ثيابًا معقولة، تتكلم كلمات مقبولة، تجلس جلسة معقولة، جلستك وحركتك وكلامك وثيابك مقبولة لأن في شخص يراقبك، فكيف إذا كان الله هو الذي يراقبك؟

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

أما لماذا هم جنتان؟

في سورة الواقعة ورد أن هناك:

{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}

)سورة الواقعة(

وأن هناك:

{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ}

)سورة الواقعة (

هذا تفسير، لكنه لا يستقيم لأنه:

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

كل جنةٍ من هذه الجنتان وصفت بالمثنى.

ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

(سورة الرحمن (

1 ـ الجنتان جنةٌ للإنس وجنةٌ للجن:

قال بعض المفسرين: الجنتان جنةٌ للإنس وجنةٌ للجن، لأن الجن مكلَّفون كالإنس.

2 ـ الجنتان مضاعفةً للثواب:

وقال بعضهم: الجنتان مضاعفةً للثواب، يقول لك: الساعة الإضافية لها أجر مضاعف مثلًا، مكافأة مزدوجة، راتب مزدوج، من باب الإكرام مضاعفة الثواب.

3 ـ جنةٌ لهم وجنةٌ لأزواجهم:

وبعضهم قال: جنةٌ لهم، وجنةٌ لأزواجهم.

4 ـ جنتان إذا مكث في الأولى تاق إلى الثانية و العكس صحيح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت