فهرس الكتاب

الصفحة 18542 من 22028

الحرارة التي عليها بقدر، من عشر إلى أربعين يحتملها الإنسان، ولو أن الأرض توقَّفت عن الدوران لأصبح وجهها المقابل للشمس ثلاثمئة وخمسين درجة فوق الصفر، والذي على خلاف الشمس مئتين وسبعين تحت الصفر (أي الصفر المطلق) . أما الحرارة فمعقولة، والمياه بقدر، والهواء بقدر، ولو أن الأوكسجين في الهواء زاد عن حده لاحترق كل شيء، فنسبة الأوكسجين بقدر، ويصبح الهواء نافعًا غير ضار.

{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}

3 ـ دوران الأرض حول الشمس خلقه بقدر معين:

الآن دورتها حول الشمس بقدر، وتسير بمدار إهليلجي له قطران، قطر طويل وقطر قصير، فإذا وصلت إلى القطر القصير، فالمسافة قلَّت بينها وبين الشمس، فهناك احتمال أن الشمس تجذبها، لذلك تزيد سرعتها زيادةً ينشأ عنها قوةٌ نابذةٌ تكافئ القوة الجاذبة بقدر، فإذا وصلت إلى القطر الأبعد وبقيت على سرعتها العالية، فهناك احتمالٌ كبير أن تتفلت من جاذبية الشمس فتنطلق إلى الفضاء الخارجي، ولذلك تقل سرعتها هنا ليكون جذب الشمس كافيًا لربطها بمداها.

4 ـ ارتفاع سرعة الأرض بقدر معين:

الآن: ارتفاع السرعة بقدر، فلو ارتفعت فجأةً لانهدم كل ما على الأرض، ولو انخفضت فجأةً لانهدم كل ما على الأرض.

{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}

فمحور الأرض مائل بقدر، وهذا الميل نتج عنه الصيف والشتاء والخريف والربيع، ولو كان عموديًا على مستوي الدوران لأُلْغِيَت الفصول!، لكن بقدر.

5 ـ بعد الشمس عن الأرض بقدر:

الآن: الشمس بعدها عن الأرض مئة وستة وخمسون مليون كيلو متر بقدر، فلو اقتربت لاحترقت، ولو ابتعدت لهلك من عليها، بعدها عن الشمس بقدر، وعن القمر بقدر، وحجم القمر بقدر، والشمس تتسع لمليون وثلاثمئة ألف أرض، بقدر.

{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}

6 ـ الجبال موزعة بقدر معين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت