فهرس الكتاب

الصفحة 18533 من 22028

القرآن مُيَسَّر، وذكرت مرارًا أنك إذا أردت أن تفهم كلام الله فكل الناس في خدمتك، ويمكن أن تفهمه، وأن تقرأه، وأن تستمع إليه، و أن تستمع إلى تفسيره، فربنا عزَّ وجل يسّره، لأنه كتاب هدايةٍ، ولأنه منهجنا، وطريقنا إلى السعادة، وكتابنا المقرر، وفيه نجاتُنا ..

{وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ}

والآن خرجنا من الجزيرة إلى إفريقيا، فكل هؤلاء الذين ذكرهم الله عزَّ وجل عاشوا في جزيرة العرب، والآن خرجنا إلى قومٍ آخرين ..

{وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ * كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ}

{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}

(سورة البروج (

فمثلًا الناس كلهم قلقون إلى درجة غير معقولة من مرض الإيدز، تصور دولًا عظمى بكل إمكاناتها، وهيئاتها العلمية، والأموال ذات الحجوم الفلكية، يقول لك: ثمانمئة ألف كلها موظَّفة في البحث العلمي للوصول إلى مادة مضادة لهذا الفيروس، فالعالم كله بخمس قاراته، وهيئاته، وأرقى جامعاته، وبكل إمكاناته، واقفٌ مكتوف اليدين أمام أضعف فيروس على الإطلاق، والإصابات بعد خمس سنوات مقدَّرة بمئة وعشرين مليونًا، والآن الإصابات أربعة وثلاثون مليونًا، ويمكن أن توظف ألف مليون دولار، ولم يغير هذا الفيروس شكله، وكلها ذهبت أدراج الرياح، فهذا جندٌ من جنود الله عزَّ وجل، والله عنده جنود كثيرة، الزلازل جند، وهذا الفيروس جند، وكل شيء يرسله الله عزَّ وجل لحكمةٍ بالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت