قال: الشِعْرَى أبعد من الشمس بمليون ضعف، بعد الشمس عن الأرض مئة وستة وخمسون مليون كيلو متر اضربها بمليون، يعطيك بالكيلومترات بُعدَ نجم الشعرى عن الأرض، وقال: قوة إضاءته خمسون ضعفًا، وكتلته عشرون ضعفًا عن الشمس، والعرب كانوا يعبدونه من دون الله، فربنا نَّبَهُهم بأنّ هذا النجم الذي تعبدونه مربوب وليس ربًا، قال سبحانه:
{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى}
ثم يقول الله عزَّ وجل:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى}
كان درسنا اليوم:
{وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى}
بمعنيين ..
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى * وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى}
وهناك درس أخير إن شاء الله، فإنْ أَحْيانا الله سنتابع تفسير الآيات المتبقية، وبه تنتهي سورة النجم.
والحمد لله رب العالمين