أيها الأخوة، الاستقامة، والصدقة، والاستغفار، وإتقان العمل، والأمانة والصلاة؛ هذه كلّها تزيد في الرزق! ثمّ إنَّ صلة الرَّحِم أيضًا تزيد في الرّزق فمن أراد أن يُنسأ له في أجله، و أن يزداد له في رزقه فلْيَصِل رحمه، يوجد شخص إشرافه كان على كل الأسرة، على أخواته، على أصهاره، على أولاد عمه، على من حوله، يواسيهم، يمدهم بالمساعدة، فهذا فالذي يصل رحمه، بالزيارة، والتوجيه، وإنفاق المال، هذا يزيد رّزقه، بشكل أو بآخر، أنت عندما تنفق من مالك، ويجعل الله رزق غيرك عندك، فإذا أردت أن تنفق يأتيك رزق الآخرين إليك لأجل أن تنفق، فالذي ينفق يزداد رزقه، أنْفِق بلالًا ولا تخشى من ذي العرش إقلالًا، وعبدي أَنْفِق أُنْفِق عليك، ويوجد ثمانية آياتٍ حصْرًا وعد الله المُنْفقَ بالخُلف والتَّعويض، قال تعالى:
{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}
[سورة سبأ]
وهذه حقيقة ثابتة في القرآن الكريم.
أيها الأخوة الكرام، الرِّزق أحد أكبر الموضوعات التي تشغل الإنسان بعد وُجوده، فإذا كان موجودًا فالموضوع الأوَّل الذي يشْغلهُ هو الرّزق، وقد ورد أنَّ كلمة الحق لا تقطع رزقًا ولا تقرّب أجلًا، كلمة الحق لا تقطع رزقًا ولا تقرّب أجلًا، والله سبحانه وتعالى هو الرزاق.