فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 22028

والعياذ بالله علامة ضعف الإيمان عدم التقيُّد بمفردات المنهج، وهذا حال معظم المسلمين؛ لا تجد الإسلام في بيوتهم، ولا في أعمالهم، ولا في أفراحهم، ولا في أحزانهم، ولا في سفرهم، ولا في إقامتهم، ولا في بيعهم، ولا في شرائهم، ولا في كسب أموالهم، لكنهم ملتزمون بالمساجد، يرفعون شعائر الله، يصلون ويصومون، مع أن الله عزَّ وجل يريدنا أن نكون في مستوى العبادات لا أن تكون هذه العبادات شكليةً كما يفعل معظم الناس.

{كُلٌّ}

هؤلاء الأنبياء، والمؤمنون ..

{كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ}

خالقًا، مربيًا، مسيرًا، آمن بالله موجودًا، وواحدًا، وكاملًا، آمن بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، كلٌ آمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، الكُتُب هي المناهج التي أنزلها الله على أنبيائه، والرسل هؤلاء قمم البشرية، أعلام البشرية، هم الذين أودع الله فيهم هذا الكمال الذي ينبغي أن يتصف به الإنسان، هم دعاةٌ إلى الله بلسانهم، وسلوكهم، وأحوالهم، وإقرارهم، فالأنبياء قمم البشر وهم قدوةٌ لنا، كما قال الله عزَّ وجل:

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}

[سورة الأحزاب: 21]

ليس من الصواب أن نوازن بين نبيٍ ونبي:

النقطة الدقيقة جدًا ..

{لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}

ليس من الصواب أن توازن بين نبيٍ ونبي، مع أن الله عزَّ وجل قال:

{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}

[سورة البقرة: 253]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت