فهرس الكتاب

الصفحة 17736 من 22028

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11)

(سورة الصف)

إذًا فهذه الآية إذا تدبرها الإنسان، وقرأها بعناية، وطبق مضمونها كما يريد الله عزَّ وجل إيمانًا واستقامةً وعملًا وإخلاصًا تأتي على نفسه بلسمًا وشفاءً.

من أحبه الله ألقى محبته في قلوب الخلق:

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)

تجد ربنا عزَّ وجل في الوقت المناسب أنقذك، بالوقت المناسب حفظك، قد يسخِّر لك عدوًًّا يدافع عنك، وقد يسخِّر لك خصمًا يدعمك، أو قد يسوق لك شخصًا فاجرًا يكون حصنًا أحيانًا"إذا كان الله معك فمن عليك؟ أماّ إذا كان عليك فمن معك"فقد يهينك أقرب الناس لك، يتخلى عنك ابنك، تتخلى عنك زوجتك، يتخلى عنك أقرب الأصحاب إذا كان الله عليك، أمّا إذا كان معك ألقى حبك في قلوب الخلق، ألقى مهابتك في قلوب الخلق، وإذا تخلى عنك تنكَّر لك أقرب الناس إليك، لذلك:

كن مع الله تَرَ الله معك ... واترك الكل وحاذر طمعك

وإذا أعطاك فمن يمنعه؟ ... ثم من يعطي إذا ما منعك؟

ثم يقول الله عزَّ وجل:

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت