الفِرَقِ الضالة التي أرادت أن تكيد للإسلام أين هي الآن؟ كلُّها تلاشت، لو قرأت التاريخ الإسلامي تجد أنّ كل هؤلاء الذين كادوا لهذا الدين تلاشوا وانتهوا.
تعاطف المؤمن مع الكافر يؤدي إلى إحباط عمله:
لكن ألق السمع لهذه الآية بعد كل ما مضى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)
قد يسأل سائل ما علاقة هذه الآية بالتي قبلها؟
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32)
فالخطاب فيها يتحول للمؤمنين:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)
بعضهم قال:"قد يكون للمؤمن مع الكافر مصالح، كعلاقات تجاريَّة، أو علاقات قرابة، وعلاقات نَسَب، فلو أن المؤمن تعاطف مع الكافر في عمله فقد أحبط عمله."