فهرس الكتاب

الصفحة 17712 من 22028

هذا الموقف الداخلي، كَفَرَ أيْ كذَّب هذا الدين، كذَّب هذا القرآن، كذَّب الوحي، كذَّب ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، فهذا كله تكذيب، والكفر معناه الإعراض، أيْ أنّه كذَّب وأعرض، بينما الإيمان تصديقٌ وإقبالٌ ..

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

فهذا الموقف العقائدي كفر، الموقف السلوكي:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ

أي أن الكافر دائمًا يسعى لصرف الناس عن الدين بوسائل متعدِّدة، يصرفهم عن الدين بإلقاء الشبُهات، يصرفهم عن الدين بتفنيد حقائق الدين وإظهار أنها خطأ، هذه طريقة للصرف، يصرفهم عن الدين بتزيين الباطل، يصرفهم عن الدين بالشهوات، بالأموال، بالضغط، بالإكراه، بالتعذيب، بوسائل لا تعدُّ ولا تحصى يستخدمها الكفَّار لصرف الناس عن الدين، إما بالتفنيد، وإما بالطَعْن، وإما بالتفجير من الداخل، وإما بإعطاء صور مشوَّهة لرجال الدين، وإما بإلقاء الشُبهات، وإما بالإكراه المادي، وإما بالتعذيب الجسدي، وإما بإلقاء الفتن، وإما ببذر الشهوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت